الحر العاملي
382
هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع )
إنّكم قد رأيتم أنّ اللَّه لم يجعل لأحد في خلافنا خيرا . [ 6 ] 6 - قال عليّ عليه السلام : إحذروا على دينكم ثلاثة : منهم رجل آتاه اللَّه سلطانا فزعم أنّ طاعته طاعة اللَّه ومعصيته معصية اللَّه وكذب ، لأنّه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، إنّما أمر اللَّه بطاعة الرسول وأولي الأمر ، لأنّهم لا يأمرون بمعصيته ( 1 ) . [ 7 ] 7 - قال الباقر عليه السلام : كلّ ما لم يخرج من هذا البيت فهو باطل . [ 8 ] 8 - قال الصادق عليه السلام : اتّقوا اللَّه ، ولا تأتوا الرؤساء ، دعوهم حتّى يصيروا أذنابا ، لا تتّخذوا الرجال ولائج من دون اللَّه ، أنا واللَّه خير لكم منهم . [ 9 ] 9 - قال عليه السلام : إيّاكم والولائج ، فإنّ كلّ وليجة دوننا فهي طاغوت ، أو قال : ندّ ( 1 ) . [ 10 ] 10 - قال عليه السلام : دع الرأي والقياس ، وما قال قوم في دين اللَّه ليس له برهان . [ 11 ] 11 - سئل عليه السلام عن قوله تعالى : « اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ ورُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ الله » ( 1 ) قال : لم يكونوا يعبدونهم ، ولكن كانوا إذا أحلَّوا لهم أشياء استحلَّوها ، وإذا حرّموا عليهم أشياء حرّموها . [ 12 ] 12 - قال الباقر عليه السلام لرجل : ما تريد ؟ أتريد أن تكون إماما يقتدى بك ؟ من ردّ إلينا القول فقد سلم .
--> [ 6 ] الوسائل 18 : 93 / 17 . ( 1 ) أثبتناه من ج 1 والوسائل ، وفي الأصل وج 2 : بمعصية . [ 7 ] الوسائل 18 : 94 / 18 . [ 8 ] الوسائل 18 : 96 / 26 . [ 9 ] الوسائل 18 : 96 / 27 . ( 1 ) الندّ : الضدّ والشبه وقوله : يجعلون للَّه أندادا ، أي أضدادا وأشباها ( اللسان : ندد ) . [ 10 ] الوسائل 18 : 98 / 33 . [ 11 ] الوسائل 18 : 97 / 29 . ( 1 ) التوبة : 31 . [ 12 ] الوسائل 18 : 94 / 19 .